اعتراف واضح من حضرات شيوخ الأزهر بالاختلافات في تكرار القصص في القرآن من حيث: الصياغة والطول والقصر وأحداث القصة وطريقة عرض الأحداث وبهذا وفَّروا علينا مجهودا لإثبات اختلاف القصص القرآني وتكراره فلو كان القرآن من عند الله لما كانت هذه الاختلافات، لأن كلام الله واحد