28 آب, 2008   
  ابحث  
 

يمكنكم المشاركة في دعم برامجنا وخدماتنا من خلال تبرعاتكم في هذه الصفحة، نشكركم على هذه التبرعات ونطلب من الله أن يبارك حياتكم ماديا وروحيا.

  

السجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ لمسيحيَين أدينا بتهمة التبشير بالجزائر

سيستأنفان الحكم الذي "خيب أملهما" وأكدا أنهما "لا يخجلان من دينهما"
عن موقع العربية

أصدرت محكمة جزائرية حكماً بالسجن 6 أشهر، مع وقف التنفيذ، بحق جزائريين اثنين اعتنقا المسيحية، بعد إدانتهما بتهمة محاولة تنصير و"زعزعة إيمان" مسلمين. ويعتبر هذا الحكم الثاني من نوعه بحق رشيد صغير وجلال دحماني، إذ سبق ان أدينا غيابياً بنفس التهمة، في نوفمبر 2007، لكنها طالبا بمحاكمة حضورية، وهو حق يكفله لهما القانون الجزائري. كما أدين صغير، بالتهمة نفسها في محاكمة منفصلة في يونيو، وحكم عليه بالحبس 6 أشهر مع وقف التنفيذ وتغريمه 200 ألف دينار.

وبعد انتهاء الجلسة التي عقدت في تيسمسيلت الأربعاء 2-7-2008، عبّر صغير عن "خيبة أمله" من حكم إدانته ودحماني، مؤكداً أنهما سيستأنفان الحكم، "لأننا لا نخجل من ديننا". وشرحت محامية المدانين خلوجة خلفون أن الحكم نص على حبسهما 6 أشهر، مع وقف التنفيذ، وتغريم كل منهما 100 ألف دينار (1613 دولاراً)، بعد إدانتهما بتهمة "توزيع وثائق قصد زعزعة إيمان المسلمين".

من جهته، اعتبر رئيس الكنيسة البروتستانيتة في الجزائر مصطفى كريم أن الحكم "مجحف جداً"، مستنكراً "كيف يدان الناس بسبب نواياهم".

ويكفل الدستور الجزائري حرية الاعتقاد، لكن قانونا صدر في عام 2006 حدد بشكل صارم كيفية ممارسة الشعائر، ويحظر على غير المسلمين السعي لاخراج المسلمين من دينهم. وفي الآونة الاخيرة أثارت قرارات رسمية بإغلاق بعض الكنائس ومحاكمات بتهمة التنصير قلق جماعات مسيحية في الخارج وليبراليين جزائريين، قالوا إن الحكومة بدأت على ما يبدو حملة اضطهاد للاقلية المسيحية.

ويعتقد أن عدد المسيحيين في الجزائر يصل الى 10 آلاف شخص من 33 مليون نسمة في البلاد. وكان في الجزائر مستوطنون مسيحيون استوطنوا البلاد أبان الاستعمار وبلغ عددهم قرابة مليون شخص وهاجر معظمهم بعد ان نالت الجزائر استقلالها عن فرنسا في عام 1962.

وتنفي الحكومة تعرض المسيحيين للاضطهاد. ويقول المجلس الاسلامي الاعلى الذي تعينه الحكومة، وينظم الممارسات الدينية، ان الانجيليين البروتستانت يحاولون سرا بث الفرقة بين الجزائريين لاستعمار البلاد.

وفي تعليقات سابقة بشأن دعاوى قضائية مماثلة قال ممثلو الادعاء العام ان ما يهم الحكومة هو أن يمارس الجزائريون، بغض النظر عن ديانتهم، الشعائر الدينية في اطار القانون.

ويقصر بند في القانون الصادر عام 2006 ممارسة الشعائر الدينية على مبان محددة اعتمدتها الدولة، وبموجب هذا البند أغلق ما يزيد على 10 كنائس في الاشهر الاخيرة. كما أغلقت عدة مساجد بموجب البند نفسه.

وفي قضية أثارت مزيدا من القلق في الغرب، طالب ممثل الادعاء في محكمة في بلدة تيارت بسجن معلمة الأطفال حبيبة قويدر لـ3 سنوات بتهمة "ممارسة شعائر غير اسلامية دون تصريح"، ومازالت قضيتها منظورة أمام القضاء.

 Print   

 
هدفنا من التعاليق المنشورة هنا هو فتح باب النقاش والردود على الحلقات ومشاركة الآراء والاختبارات والأسئلة بطريقة أكاديمية ومحترمة، وبالتالي علينا جميعا أن نراعي مشاعر الناس وانتقاء الألفاظ والمصطلحات حتى نصل لهذا الهدف، وبالتالي فهذه مجموعة من الشروط أقرتها إدارة الموقع لتقنين نشر التعاليق حتى لا يتهمنا أي شخص بالتحيز في نشر المقالات. إقرأ شروط النشر
  View Ratings
550% 1
40.00%0
30.00%0
250% 1
10.00%0

Number of Comments 2 , Average of Ratings 3.5
  View Comments
لقراءة المزيد من التعليقات إضغط هنا
jeanette hayek          Rating: 5          10/07/2008 07:02:49 ص
تصرف جبان...تجاه أبطال قالوها بدون رهبة أو خوف...
قال البطلان رشيد صغير..وجلال دحماني بافتخار غير آبهين بالنتائج "لا نخجل من ديننا"..والمسيح يفتخر بكما أيضا..وسيرافقكما في هذه التجربة المريرة..وبالنسبة للأخت قويدر الشجاعة البطلة لها محبة المسيح ومرافقته لها...انه لأمر مؤلم جدا جدا.. ج.ح.///J.H.
صوت الحق          Rating: 2          06/07/2008 02:34:49 م
الى دوائر قضاء الجمهورية الجزائرية
لا يوجد قانون في العالم المتمدن أو المتحضر ما يدين حرية المعتقد إلاّ القوانين في البلدان التي هيمن عليها شيطان محمّد ابن آمنة. عليكم بتصحيح قوانينكم لكي يحترمكم العالم. إن كنتم تظنّون العالم غير المسلم لا يعرف بازدواجيّة معاييركم ولا يعرف ما يجري في الداخل من جرائم في حقّ الإنسانية فأنتم في ضلال مبين. كلّ خطوة تكون محسوبة عليكم وعلى مستقبل علاقاتكم مع دول العالم المذكور. فكفى غباءأً وسفالة وتخلّفاً.(رأيي الشخصي) ص†ح
 Print